Contact for queries :

روابط كتب مهمة في اللغة العربية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهما ترقى الإنسان في العلوم، تبقى الكتاب أمهات المعلومة، وحافظة الفكرة ، ورفد المكتبة والذخيرة العلمية.

وعليه فسنحاول جمع مايصل إلينا من مواد هامة حول ذلك :فلاتنسونا من الدعاء.

والله الموفق


الإملاء والترقيم في الكتابة العربية

المؤلف: عبد العليم إبراهيم

نبذة عن الكتاب:

الناشر: مكتبة غريب

رقم الطبعة: غير متوفر

تاريخ الطبعة: 1975

نوع التغليف: عادي ورقي

عدد الصفحات: 127

حجم الكتاب: 5.97 ميجا

تاريخ الوفاة بعد 1395

المصنف : د عبد العليم إبراهيم عميد تفتيش اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم سابقا

أنهى كتابه ((الإملاء والترقيم في الكتابة العربية)) في 1395 هـ

الموجّه الفنّي لمدرّسي اللغة العربية

الإملاء والترقيم في الكتابة العربية

http://ia600809.us.archive.org/33/it…_Imlaa/005.pdf

 

كيف نتعلم الإعراب 

طريقة مبتكرة وعرض ملون

 

تأليف: د. توفيق بن عمر بطله جي

الناشر: دار الفكر

الطبعة: إعادة الطبعة الثانية 2002

للتحميل:

اضغط هنا

*********************

 

عنوان النجابة في قواعد الكتابة

المؤلـــف: مصطفى السفطي

تحقيق: هارون عبد الرزاق

للتحميل:

اضغط هنا

من موقع البابطين :

مصطفى السفطي

( 1250 – 1327 هـ)

( 1834 – 1909 م)

سيرة الشاعر:

مصطفى السفطي بن مصطفى الفاكهاني بن علي بن أحمد شلبي.

ولد في القاهرة، وتوفي فيها.

عاش في مصر.

تعلم في كتاتيب القاهرة متنقلاً بينها؛ فحفظ القرآن الكريم، واشتغل بتجويده في الأزهر.

التحق بالأزهر لتلقي علوم اللغة والنحو والأدب والفقه وشروحها على يد بعض علماء عصره.

عمل معلمًا للغة العربية بالمدرسة التجهيزية (1873م)، ثم انتقل لمدرسة المبتديان الابتدائية (1888م)، ثم المدرسة السنية الخاصة بتعليم البنات.

الإنتاج الشعري:

– له قصائد في كتابه: «محاسن الأعمال في تربية الأطفال»، وله قصائد في كتاب: «أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث»، وله رسالة منظومة في النحو بعنوان: «منحة الوهاب في قواعد الإعراب» – ذكرتها بعض مصادره.

الأعمال الأخرى:

– له مؤلفات عدة، منها: «عنوان النجابة في قواعد الكتابة» – المطبعة الكبرى الأميرية – القاهرة 1899، وقررته وزارة المعارف على تلاميذ المدارس الملكية، و«عنوان الظرف في علم الصرف» – قررته وزارة المعارف على مدارسها، و«قرة الطرف في علم الصرف»، و«حسن الصياغة في علوم البلاغة»، وله رسائل في العروض والقوافي والبلاغة وغيرها.

شاعر عَالِم لغوي، شعره في أنظام علمية، خاصة علم النحو وقواعد الإعراب، وإن كان يتعرض من خلال أنظامه لجوانب أخلاقية ونفسية لتمسكه بالمثل العليا، مع ميل إلى التدين، والحكمة، والتدليل على ضرورة الإيمان بالله. بعض شعره يأتي في أبيات ومقاطع للتدليل على القضايا التي يناقشها والآراء التي يطرحها، خاصة في معالجاته لتربية الأطفال، ودور الأمهات بشأنهم، والتوسط في تنشئتهم.

مصادر الدراسة:

1 – أحمد تيمور: أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث – منشورات لجنة المؤلفات التيمورية – القاهرة 1967.

2 – مصطفى السفطي: محاسن الأعمال في تربية الأطفال – مطبعة محمد أفندي مصطفى – القاهرة 1335هـ/ 1916م.

عناوين القصائد:

أسباب المعاش

همة عالية

شروط القول

التفكير

نصيحة تربوية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإمام السفطي

اسمه:

أحمد بن عبد الجواد الشافعي السفطي، وشهرته: الشيخ أحمد الصائم(1).

الميلاد:

وُلِدَ الإمام الشيخ السفطي – رحمه الله – في أوائل القرن الثالث عشر الهجري، في قرية سفط العرفاء من ضواحي الفشن، محافظة بني سويف، وإليها نُسِبَ.

نشأته ومراحل تعليمه:

حفظ الإمام السفطي – رحمه الله – القرآن الكريم في قريته ثم رحل إلى القاهرة ليلتحق بالجامع الأزهر الشريف، فتلقى العلوم على كبار مشايخه وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن محمد السنباوي، الشهير بالأمير الكبير المتوفى سنة 1232هـ الذي أجازه بجميع ما دوَّنه في ثبته(2) كما تتلمذ على الشيخ الشنواني المتوفى سنة 1233هـ وهو الشيخ الثالث عشر للأزهر، وعلى الشيخ الإمام الدمهوجي المتوفى سنة 1246هـ، وهو الشيخ الخامس عشر للأزهر، وعلى غيرهم، واشتغل بالتدريس حتى ولِّي مشيخة الأزهر سنة 1254هـ.

وبرع الإمام السفطي في تحصيل العلوم وحفظ كل ما يلقى عليه، فأجازه الشيخ الأمير واشتغل بالتدريس، وكانت حلقة درسه من أكبر حلقات الدرس بالجامع الأزهر، وكان تلاميذه من أنبغ التلاميذ، وظل الإمام السفطي يعطي ما لديه لتلاميذه ولا يكتفي بذلك بل نشط في تحصيل العلوم والثقافات ليعيد قراءتها وشرحها على تلاميذه.

أخلاقه:

كان الإمام السفطي – رحمه الله – مشهورًا بالعِفَّة، والصلاح، والتقوى، وغزارة العلم، وسعة الاطلاع.

مؤلفاته:

ظل الإمام الشيخ السفطي – رحمه الله – منشغلا بالجامع الأزهر وأعبائه والتدريس، مما منعه من وضع المؤلفات والشروح؛ لأنه كان يعطي معظم وقته لتلاميذه ليرد على استفساراتهم، ويشرح ما يصعب عليهم، ولذلك لم تذكر الفهارس والكتب مصنفات للشيخ السفطي سوى إجازتين، إحداهما منه للشيخ أحمد بن محمد الجرجاوي أجازه فيها بما تجوز له روايته مما تلقاه عن أساتذته ومنهم الشيخ الأمير.

والثانية: إجازة أجاز بها الشيخ حسنين الملط الحنفي، قال فيها: «وقد أجزت ولدنا المذكور بما يجوز لي وعنِّي روايته، وما تلقيته عن المشايخ …» .

ولايته للمشيخة:

ولي الإمام الشيخ السفطي – رحمه الله – مشيخة الأزهر عقب وفاة الإمام الشيخ القويسني – رحمه الله – وظل في هذا المنصب يقوم بأعبائه، ويعمل لصالح الجامع الأزهر، وتذليل العقبات أمام الدارسين فيه، والوقوف بجانب علمائه ومشايخه.

وفاته:

توفي الإمام الشيخ السفطي – رحمه الله – سنة 1263هـ، ودفن بقرافة المجاورين.

مصادر ترجمته:

– الأزهر في اثنى عشر عامًا، نشر إدارة الأزهر.

– شيوخ الأزهر، تأليف: أشرف فوزي 2/47.

– كنز الجوهر في تاريخ الأزهر، تأليف: سليمان رصد الحنفي الزياتي ص 143.

– مشيخة الأزهر منذ إنشائها حتى الآن، تأليف علي عبد العظيم 1/237.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كثيرًا ما يلتبس على الباحثين اسم الإمام السفطي باسم الشيخ عبد الله بن أحمد الشافعي السفطي، صاحب كتاب (العقد الثمين فيما يتعلق بأمهات المؤمنين) الذي ألَّفه سنة 1223هـ، وبالشيخ مصطفى السفطي ، المولود سنة 1250هـ والمتوفى سنة 1327هـ. ولا ندري صلة أحدهم بالآخرين، وإن كان الثلاثة عاشوا في القرن الثالث عشر الهجري.

(2) ينظر: ثبت الأمير، مخطوط بدار الكتب المصرية، رقم (747) مصطلح الحديث.

 *****************

 

معاني القرآن وإعرابه 

المؤلـــــف: محمد بن أحمد كيسان بن إبراهيم النحوي البغدادي 320 هـ
جمع وتحقيق ودراسة: د. محمد محمود محمد صبري الجبة
مكتبة الإمام البخاري، الإسماعيلية – مصر
الطبعة الأولى، 1435 هـ / 2013 م

للتحميل:

اضغط هنا

ابن كيسان (محمد بن أحمد-)
ابن
كيسان (محمد بن أحمد ـ)

(من
نحاة القرن 3 و4 للهجرة)

أبو الحسن محمد بن أحمد بن كيسان، النحوي
اللغوي، و«كيسان» لقب جده إبراهيم، وقيل: لقب أبيه.

لم تذكر المصادر زمن ولادته، ولا ذكرت أيضاً
شيئاً عن نشأته وحياته، واختلفت فوق ذلك في سنة وفاته على قولين يصعب التوفيق
بينهما، فقد ذكر الخطيب البغدادي أنه توفي سنة (299هـ) في خلافة المقتدر العباسي
(295-320هـ) وتبعه جُلّ من ترجم له، بيد أن ياقوتاً استبعد ذلك، قال: «والذي ذكره
الخطيب لاشكّ سهو، فإني وجدت في تاريخ أبي غالب همام بن الفضل بن المهذب المغربي
أن ابن كيسان مات في سنة عشرين وثلاثمئة». وشكك أيضاً فيما جاء على لسان أبي حيان
التوحيدي (ت نحو 400هـ) من وصفه مجلس ابن كيسان: «ما رأيت مجلساً أكثر فائدة وأجمع
لأصناف العلوم وخاصّة ما يتعلّق بالتحف والطرف والنتف من مجلس ابن كيسان … حتى قال
الصابئ: هذا الرجل من الجنّ إلا أنه في شكل إنسان».

والذي يخشاه الباحث هو وجود غير واحد ممن تلقب
بـ«ابن كيسان» اختلطت سنو وفياتهم وأزمانهم، وأن الذي عناه البغدادي ليس هو من
تحدّث عنه أبو حيان، ولعله مما يؤنس بذلك ما نُقِل عن الزبيدي في ترجمة محمد هذا:
«وليس هذا بالقديم الذي له في العروض والمعمّى كتاب». ويؤنس بذلك أيضاً ما ذكره
الخطيب البغدادي أن محمداً هذا رزق سنة 282هـ بتوءمين سمّى الأول محمداً كاسم
والده، وسمّى الثاني عليّاً، وهذا الأخير لُقّب بأبي الحسن كلقب والده وكان من أهل
العلم في عصره.

ومهما يكن فإن من الثابت أن صاحب الترجمة هو من
طبقة إبراهيم بن السري[ر] الزجاج (ت 310هـ)، وأساتذته هم أساتذة الزجاج أيضاً، فقد
أخذ النحو عن علمين من أعلام البصرة والكوفة؛ هما محمد ابن يزيد المبرد البصري (ت
285هـ)، وأحمد بن يحيى المعروف بثعلب الكوفي (ت 291هـ)؛ ولذا وصفه معاصروه بأنه كان
يحفظ مذهب البصريين والكوفيين في النحو، وقد أثنى عليه أبو بكر بن مجاهد (ت 324هـ)،
وكان يقول: «هو أنحى من الشيخين» (يعني المبرد وثعلباً)، وكذا أثنى عليه أبو حيان
التوحيدي كما سلف؛ إن صح أنه المقصود، ووصف لنا مجلس علمه، قال: «كان يبدأ بأخذ
القرآن والقراءات، ثم يأخذ بأحاديث رسول الله
r، فإذا قُرئ خبر غريب أو لفظة شاذة أبان عنها،
وتكلّم عليها، وسأل أصحابه عن معناها، وكان يُقرأ عليه مجالسات ثعلب في طرفي
النهار، وقد اجتمع على باب مسجده نحو مئة رأس من الدواب للرؤساء والكُتّاب والأشراف
والأعيان الذين قصدوه».

وقد أشار القدماء إلى تردّده بين المذهبين
الكوفي والبصري، فذكر السيرافي أنه كان يخلط بين المذهبين، وذكر أبو الطيب اللغوي
أن ابن كيسان كان يختار أشياء من مذهب الفراء يخالف فيها سيبويه، وأنه كان يسأل
المبرد عن مسائل، فيجيبه، فيعارضها بقول الكوفيين.

ولعل تردّده هذا أثار حفيظة معاصره أبي بكر بن
الأنباري (ت 328هـ) وهو من أئمة الكوفيين، فقد ذكرت المصادر أنه كان يتعصب على ابن
كيسان، ويقول: «خلط بين المذهبين، فلم يضبط منهما شيئاً»، وكان يفضل الزجاج عليه.

ولم يكن القدماء على رأي واحد في تبيان مدى ميله
إلى أحد المذهبين دون الآخر، فقد جعله الزبيدي في عداد البصريين، وذكر ياقوت أيضاً
أنه كان إلى البصريين أميل، بيد أن الزجاجي عبد الرحمن ابن إسحاق (ت 338هـ) – وهو
من تلامذة ابن كيسان – جعله أقرب إلى نحاة الكوفة، قال: «ومن علماء الكوفيين الذين
أَخَذْتُ عنهم أبو الحسن بن كيسان وأبو بكر بن شقير وأبو بكر بن الخياط؛ لأن هؤلاء
قدوة أعلام في علم الكوفيين، وكان أول اعتمادهم عليه، ثم درسوا علم البصريين بعد
ذلك فجمعوا بين العلمين»، ويؤيد كلام الزجاجي هذا ما ذكره مَبْرَمان أنه قصد ابن
كيسان؛ ليقرأ عليه كتاب سيبويه، فامتنع وقال: «اذهب إلى أهله»، يشير بذلك إلى
الزجاج.

وهذا الأخذ عن المذهبين دفع بعض الدارسين
المعاصرين -ولاسيما شوقي ضيف- إلى أن جعل ابن كيسان رأس مدرسة جديدة في النحو
العربي ظهرت معالمها في القرن الرابع سمّاها «المدرسة البغدادية»، فقد عرض في
كتابه «المدارس النحوية» جملة من آرائه التي وافق فيها البصريين أو الكوفيين،
وشيئاً من آرائه الاجتهادية، ثم قال: «ولعل في كل ما قدّمنا ما يدلّ على براعة ابن
كيسان، وكيف ابتدأ المدرسة البغدادية، فهو يعكف على آراء الكوفيين والبصريين
دارساً فاحصاً منتخباً لنفسه طائفة من الآراء البصرية وأخرى من الآراء الكوفية
ومشتقاً لنفسه آراء جديدة مبتكرة».

صنّف ابن كيسان طائفة من الكتب تدل أسماؤها على
سعة ثقافته النحوية واللغوية بيد أنها فقدت، ولا نعرف عنها إلا أسماءها، وهي:
«المهذب في النحو»، «غلط أدب الكاتب»، «اللامات»، «الحقائق»، «البرهان»، «مصابيح
الكتّاب»، «الهجاء والخط»، «غريب الحديث»، «الوقف والابتداء»، «القراءات»،
«التصاريف»، «الشاذان في النحو»، «المذكر والمؤنث»، «المقصور والممدود»، «معاني
القرآن»، «المختصر في النحو»، «المسائل»، «ما اختلف فيه البصريون والكوفيون»،
«الفاعل والمفعول به»، «المختار في علل النحو». وأشار الزركلي إلى كتاب له مطبوع
لم تذكره كتب التراجم سمّاه «تلقيب القوافي وتلقيب حركاتها». وحفظ الزجاجي في
مجالسه مجلسين دارا بين ابن كيسان وأستاذه المبرّد.

lang=AR-SA style=’font-size:13.0pt;font-family:”Simplified Arabic”‘>نبيل أبو
عمشة

مراجع للاستزادة:

ـ ياقوت الحموي، معجم الأدباء (دار الكتب
العلمية، بيروت 1991).

ـ السيوطي، تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب،
تحقيق: حسن الملخ وسهى نعجة (عالم الكتب الحديث، إربد، الأردن 2005).

ـ الزبيدي، طبقات النحويين واللغويين، تحقيق:
محمد أبو الفضل إبراهيم (دار المعارف، مصر
1973).

ـ شوقي ضيف، المدارس النحوية (دار المعارف، مصر
1976).

العنوان – عربي مجرد:
كيسان (محمد احمد)
العنوان انكليزي:
Ibn Kissan (Mohammad ibn Ahmad-)
العنوان – انكليزي مجرد:
IBN KISSAN (MOHAMMAD IBN AHMAD-)
العنوان – فرنسي:
Ibn Kissan (Mohammad ibn Ahmad-)
العنوان – فرنسي مجرد:
IBN KISSAN (MOHAMMAD IBN AHMAD-)

إخفاء معلومات
المجلد:
المجلد السادس عشر
النوع:
أعلام ومشاهير
مستقل
رقم الصفحة ضمن المجلد:
670

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
18 February، 2018

0 responses on "روابط كتب مهمة في اللغة العربية"

Leave a Message

About Us

the most popular Education WordPress theme. With over 12000 customers and several startups successfully running their businesses , it is the most powerful solution for Education websites right now.

Popular Tags

Who’s Online

There are no users currently online
top
© Copyright 2017, All Rights Reserved
X